Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خفف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١١٨

وَفِيْها لُغتانِ أُخْرَيانِ يُقالُ: خِفارة وخُفارة. أيْ: فِي حِفْظِهِ وأمانِهِ.

وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ: «مَنْ صَلَّى الغَداةَ فَإِنَّهُ فِي ذِمَّةِ اللهِ فَلا تُخْفِرُنَّ اللهَ فِي ذِمَّتِهِ» (١). والمَعْنى واحِدٌ فِي الجَمِيعِ.

•

(خَفَضَ)

فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ لِلْخافِضَةِ أَشِمِّي ولا تَنْهِكِي» (٢).

الخافِضَةُ: الخاتِنَةُ. مَعْناهُ: أَنَّهُ أَمَرَها أَنْ (٣) تَقْتَصِرَ عَلى القَصْدِ، ولا تَسْتَأصِل مَوْضِعَ القَطْعِ؛ لأَنَّهُ ﷺ قَالَ: «لأَنَّ ذَلِكَ أَحْظَى عِنْدَ الزَّوْجِ» (٤).

•

(خفف)

فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ (٥): «أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ يَزْعُمُ الْمُنافِقُوْنَ أَنَّكَ