Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خفف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ١١٩

تَخَفَّفْتَ مِنِّي - حِيْنَ اسْتَخْلَفَهُ فِي بَعْضِ مَغازِيْهِ فِي أَهْلِهِ - فَقالَ: أما تَرْضَى أَنْ تَكُوْنَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُوْنَ مِن مُوسَى» (١).

معْناهُ: أَنَّكَ طَلَبْتَ الخِفَّةَ واسْتَثْقَلْتَنِي بِتَخْلِيْفِكَ إِيَّايَ.

وَفِي الحَدِيثِ: «نَجا المُخِفُّوْنَ» (٢).

هُمُ الَّذِينَ خَفَّت ظُهُورُهُمْ عَن الأَوْزارِ إلى القِيامَةِ. يُقالُ: أَخَفَّ الرَّجُلُ فَهُوَ مُخِفٌّ: إِذا خَفَّتْ حالُهُ.

وَفِي حَدِيثِ عَطَاءٍ: «خِفُّوا عَلَى الأَرْضِ» (٣).

أرادَ فِي السُّجُودِ. مَعْنَاهُ: لا تُرْسِل نَفْسَكَ عَلَى الْأَرْضِ ثَقِيلًا كالشَّيْءِ المُلْقَى فَيُؤَثِّرُ فِي وَجْهِكَ أَثَرُ السُّجُودِ.

وَمِنْهُ فِي حَدِيثِ مُجَاهِدٍ: «إِذا سَجَدْتَ فَتَخَافَّ» (٤).