Skip to content

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب (خشف)

مجمع الغرائب ومنبع الرغائب

عبد الغافر الفارسي

Printed page ٤/ ٨٤

•

(خشع)

فِي الحَدِيثِ: «كانَتِ الكَعْبَةُ خُشْعةً على الماءِ فَدُحِيَتْ مِنْها الأرْضُ» (١).

ورُوِيَ

«خَشَفَ

ةً»، وقَدْ ذُكِرَ فِيْمَا تَقَدَّمَ، والخُشْعَةُ هِي: مثْلُ الصُّبْرَةِ، وهِي الأكَمَةُ اللاطِئَةُ بِالأَرْضِ، ويُقالُ: هِي أَرْضٌ سَهْلَةٌ لَيْسَت بِحَجَرٍ ولا طِيْنٍ (٢) وأصْلُها مِن الخُشُوْعِ.

• (خشف) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ قالَ ﷺ لِبلالٍ: ما عَمَلُكَ؟ فَإِنِّي أَدْخُلُ الجَنَّةَ فأَسْمَعُ الخَشَفَةَ فأنْظُرُ إِلَيْكَ» (٣).

قالَ الكِسائيُّ: الخَشْفَةُ: الصَّوْتُ (٤)، قالَ أبو عُبَيْدٍ: أَحْسَبُهُ لَيْسَ