Skip to content

موهوب الجليل في شرح مختصر خليل مقدمة المؤلف

موهوب الجليل في شرح مختصر خليل

ابن أبي بكر الواداني

Printed page ١/ ٨١

الصلاة والتسليم على محمد ﷺ خروجا من الخلاف في أن إفراد أحدهما مكروه وسمي محمد لكثرة خصاله المحمودة والسيد هو الذي إذا نابهم أمر ألجأ إليه وهو سيد الأولين والآخرين وسيد الخلق أجمعين والعرب ولد عدنان (١) وقحطان (٢) وإن لم يعرفوا العربية وغيرهم عجم وإن كانوا فصحاء في العربية، وقحطان ابن لعبد الله هود (٣) ﵇.

قوله: (المبعوث) أي المر سول (لسائر الأمم) من بعثه ﷺ إلى يوم القيامة، ويحتمل لسائر الأمم من السؤر أي البقية أي لجميع الأمم من بعثته ﷺ إلى يوم القيامة، ويحتمل لسائر الأمم من السور أي البقية، إلى بقية الأمم الماضية.

قوله: (وعلى آله) فال الرجل خاصته الذين يؤول أمرهم إليه في نسب أو صحبة أو مذهب وآله ﷺ الأدنون بنو هاشم (٤) والمطلب (٥) أخو هاشم ومن عقبه الإمام الشافعي ﵀، وما فوق غالب (٦) ليس بآل (وأصحابه): الصحابي من اجتمع معه وآمن به ومات على ذلك ذكرا أو أنثى حرا أو عبدا صغيرا كان أو كبيرا واختلف في من ارتد ثم رجع إلى الإسلام هل هو صحابي لأنه مات على الإسلام أوليس بصحابي لارتداده قال تعالى: ﴿لئن أشركت ليحبطن عملك﴾ [الزمر: ٦٥].