Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية فصل يحصل من الأجر بالصلاة عليه

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ٢/ ٣٤١

ولا يعارض التلقين قوله تعالى: ﴿وَمَا أَنْتَ بِمُسْمِعٍ مَنْ فِي الْقُبُورِ﴾ وقوله: ﴿إِنَّكَ لا تُسْمِعُ الْمَوْتَى﴾ ; لأنه ﷺ نادى أهل القليب وأسمعهم وقال ما أنتم بأسمع منهم لكنهم لا يستطيعون جوابا" (١). وقال في الميت: "إنه ليسمع قرع نعالكم" (٢)، وهذا يكون في وقت دون وقت "وأن يقف" عبارة الروضة نقلا عن الأصحاب ويقعد "الملقن عند رأس القبر" لوروده في الخبر السابق; ولأنه أقرب إلى سماع الميت التلقين ينبغي أن يتولى التلقين أهل الدين والصلاح من أقربائه فإن لم يكونوا فمن غيرهم ذكره الأذرعي "ولا يلقن طفل" ولو مراهقا "ونحوه" (٣) كمجنون لم يتقدمه تكليف كما قيد به الأذرعي; لأنهما لا يفتنان في قبريهما أما خبر "أنه ﷺ لقن ابنه إبراهيم" فغريب. "وليفرد كل ميت بقبر" حالة الاختيار للاتباع ذكره في المجموع قال إنه صحيح عبارة الأصل المستحب في حال الاختيار أن يدفن كل ميت في قبر. ا هـ. فلو جمع اثنان في قبر واتحد الجنس كرجلين وامرأتين كره عند الماوردي وحرم عند السرخسي (٤) ونقله عنه النووي في مجموعه مقتصرا عليه وعقبه بقوله وعبارة الأكثرين لا يدفن اثنان في قبر قال السبكي لكن الأصح الكراهة (٥) أو نفي الاستحباب. أما التحريم فلا دليل عليه. ا هـ. وما قاله