Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية كتاب صلاة الكسوف

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ٢/ ٢٢٤

الثامن والعشرين يتصور بأن يشهد شاهدان بنقص رجب وشعبان ورمضان وكانت في الحقيقة كاملة وبأن الفقيه قد يصور ما لا يقع ليتدرب باستخراج الفروع الدقيقة

"ويحضرها" ندبا "العجائز" الأولى قول الروضة غير ذات الهيئات ونظر المصنف حضورهن من زيادته بقوله "كالعيد" فيأتي فيهن ما مر ثم وكذا في غيرهن المذكور بقوله "وغيرهن يصلين في البيوت" منفردات "ولا بأس بجماعتهن و" لكن "لا يخطبن، وإن" الأولى ما في الروضة فإن "وعظتهن امرأة فلا بأس" وكالنساء في الحضور وعدمه الخناثى "ويستحب لكل" وفي نسخة لكل أحد "أن يتضرع" بالدعاء ونحوه "عند الزلازل ونحوها من الصواعق والريح الشديدة" والخسف كان الأولى أن يقتصر على ونحوها أو يقول كالصواعق "وأن يصلي في بيته منفردا لئلا يكون غافلا" لأنه ﷺ كان إذا عصفت الريح قال: "اللهم إني أسألك خيرها وخير ما فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به" (١) رواه مسلم وروى الشافعي خبر "ما هبت ريح إلا جثا النبي ﷺ على ركبتيه وقال اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا" وروى أيضا أن عمر حث على الصلاة في زلزلة ولا يستحب فيها الجماعة وما روي عن علي أنه صلى في زلزلة جماعة لم يصح عنه قاله في الروضة قال الحليمي وصفتها عند ابن عباس وعائشة كصلاة الكسوف ويحتمل أن لا تغير عن المعهود إلا بتوقيف قال الزركشي وبهذا الاحتمال جزم ابن أبي الدم فقال تكون ككيفية الصلوات ولا يصلي على هيئة الخسوف قولا (٢) واحدا ويسن الخروج إلى