الجرجاني عن الأصحاب قال الزركشي وصلاة الضحى لخبر رواه أبو داود وصلاة الاستخارة وصلاة منشئ السفر والقادم منه والماكث بالمسجد لاعتكاف وتعلم أو تعليم والخائف فوت الراتبة قال واستثنى القاضي أبو الطيب الساكن في المسجد ومن يخفي صلاته فيه (١)، وقريب منه ما يفهمه قول المهذب وأفضل التطوع بالنهار ما كان في البيت ولما كان بعض الليل أفضل للتطوع فيه من بعض بينه بقوله "ونصفه الأخير" (٢) إن قسمه نصفين "أو ثلثه الأوسط" إن قسمه أثلاثا "أفضل" من نصفه الأول ومن ثلثيه الأخيرين "وأفضل منه" أي من ثلثه الأوسط "السدس الرابع والخامس" سئل رسول الله ﷺ أي الصلاة أفضل بعد المكتوبة فقال: "جوف الليل" (٣) وقال: "أحب الصلاة إلى الله صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه" (٤) وقال: "ينزل ربنا ﵎ كل ليلة إلى سماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: من يدعوني فأستجيب له ومن يسألني فأعطيه ومن يستغفرني فأغفر له". روى الأول مسلم والثانيتين الشيخان (٥) ومعنى ينزل ربنا: ينزل أمره (٦).