Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية فصل في صفة الأذان والإقامة.

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ١/ ٣٦٣

"ويستحب ترتيل الأذان" أي التأني فيه "وإدراج الإقامة" أي الإسراع بها للأمر بهما فيما رواه الترمذي والحاكم وصححه ولأن الأذان للغائبين فالترتيل فيه أبلغ والإقامة للحاضرين فالإدراج فيها أشبه.

"و" يستحب "الخفض بها" لذلك "والترجيع فيه" أي في الأذان كما رواه مسلم عن أبي محذورة وحكمته تدبر كلمتي الإخلاص لكونهما المنجيتين من الكفر المدخلتين في الإسلام وتذكر خفائهما في أول الإسلام ثم ظهورهما "وهو الإسرار بكلمات الشهادتين بعد التكبير وهن أربع ثم" بعد ذكرها سرا "يعيدها جهرا" (١) وسمي بذلك لأنه رجع إلى الرفع بعد أن تركه أو إلى الشهادتين بعد ذكرهما وظاهر كلامه كأصله أنه اسم للمجموع لكن صرح النووي في مجموعه وتحقيقه ودقائقه وتحريره بأنه اسم للأول (٢) وفي شرح مسلم (٣) بأنه اسم للثاني (٤) والمراد بالإسرار بهما أن يسمع من بقربه أو أهل المسجد إن كان واقفا عليهم والمسجد متوسط الخطة كما صححه ابن الرفعة ونقله عن النص وغيره.

"و" يستحب "التثويب" بالمثلثة ويقال التثويب "في أذاني الصبح" (٥) وهو أن يقول بعد الحيعلتين الصلاة خير من النوم (٦) مرتين لوروده في خبر أبي داود وغيره (٧) بإسناد جيد كما في المجموع وهو من ثاب إذا رجع لأن المؤذن دعا