أنت طالق طلقة قبلها طلقة أو بعدها طلقة أو فوق طلقة أو تحتها طلقة وبالعكس في قوله أنت طالق طلقة بعدها طلقة أو قبل طلقة أو فوقها طلقة أو تحت طلقة على كلام يأتي في تحت وفوق "وكذا غير الممسوسة" يقع عليها طلقتان "في قوله مع" طلقة "أو معها طلقة" لاقتضاء مع معنى الضم والمقارنة فيقعان معا بلا ترتيب بخلاف بقية الألفاظ لا يقع بها إلا واحدة (١) لظهور الترتيب فيها وتعذره في غير الممسوسة هذا مفهوم كلامه وهو في تحت وفوق موافق لما نقله الأصل عن مقتضى كلام المتولي (٢) لكن الذي نقله قبله عن الإمام والغزالي أنهما كمع (٣) وهو المعتمد وعليه مشى شراح الحاوي الصغير (٤).
"فإن أراد" في الممسوسة "ببعد" في قوله طلقة بعد طلقة أو طلقة بعدها طلقة "أني سأطلقها" بعد هذا طلقة "دين" فلا يقبل ظاهرا "أو" أراد "بقبلها أنه أو غيره" من زوج آخر "سبق منه" "طلاق لها فسيأتي حكمه" فيما إذا قال لها أنت طالق في الشهر الماضي وفسر بهذا والتصريح بمسألة سبق الطلاق منه من زيادته على الروضة "وإن قال لغير ممسوسة أنت طالق ثلاثا أو إحدى عشرة طلقت ثلاثا" كما لو قاله للممسوسة وسيأتي "أو" قال لها أنت طالق "واحدة