Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية الباب الثالث: في تعدد الطلاق

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ٧/ ١٢٠

أكدت الأولى" بالأخريين أو بإحداهما "لم يقبل ظاهرا" لاختصاصهما (١) بالعاطف الموجب للتغاير "أو" أكدت "الثانية بالثالثة قبل" لتساويهما "وتطلق ثلاثا بقوله أنت طالق وطالق فطالق للمغايرة وكذا" بقول أنت طالق وطالق بل طالق "وكذا" بقوله أنت طالق وطالق "لا بل" طالق ونحو ذلك مما اشتمل على المغايرة "ولا يقع على غير المدخول بها" من ذلك "إلا طلقة و" إن قصد الاستئناف لأنها تبين بها فلا يقع بما بعدها شيء ويخالف قوله أنت طالق ثلاثا حيث تقع به الثلاث لأن قوله ثلاثا بيان لما قبله بخلاف ذلك ومحله في المنجز "فلو قال لغير مدخول بها (٢) " الأولى والأخصر فلو قال لها "إن دخلت الدار فأنت طالق وطالق وطالق" أو عكس كما صرح به الأصل "فدخلت وقعت الثلاث" لتعلقها بالدخول ولا ترتيب بينها وكما لو قاله للمدخول بها واستشكل هذا في صورة العكس بأنه مخالف لما يأتي في الاستثناء من أنه لو قال أنت طالق واحدة وثلاثا إن شاء الله أو نحوه اختص الاستثناء بالأخيرة وتقع واحدة وقياسه هنا وقوع واحدة منجزة ويجاب بأن التعليق بالمشيئة (٣) كالاستثناء في أنه لا يجمع فيه بين مفرق فاختص بالأخير "لا إن عطف بثم" ونحوها مما يقتضي الترتيب فلا تقع الثلاث بل واحدة فقط لأنها تبين بالأولى وقع لصاحب الأنوار إلحاق الفاء بالواو وأخذا من اقتصارهم على تمثيلهم بثم وهو عجيب.

"ولو كرر" في مدخول بها أو غيرها "إن دخلت الدار فأنت طالق" كأن قال لها إن دخلت الدار فأنت طالق إن دخلت