"الأعرج إن كان فارسا" لا راجلا "والأصم والأخرس" لقدرتهم على القتال "ويميز المجهول بالوصف" له فيذكر نسبه وسنه ولونه ويحلي وجهه بحيث يتميز عن غيره "ولا يسقط اسمه" أي المقاتل من الديوان "إذا جن أو زمن" أو مرض (١) وإن طال ذلك إن رجي زواله لئلا يرغب الناس عن الجهاد ويشتغلوا بالكسب فإنهم لا يأمنون من هذه العوارض "فإن لم يرج" زواله "محى اسمه وأعطى" بقدر حاجته وحاجة عياله (٢) الراهنة (٣) كما يعطي زوجات الميت وأولاده بل أولى
"فرع إذا مات أحدهم" أي المرتزقة "استمر رزقه (٤) لزوجته" يعني استمر رزق زوجته أو زوجاته "وأولاده" الذين تلزمه كفايتهم وإن كان فيهم من لا يرجى أن يكون من أهل الفيء إذا بلغ ترغيبا للمجاهدين "إلى أن تتزوج هي وبناته" قال في البيان أو يستغنين بكسب قال الزركشي أو بإرث أو هبة أو وصية