Skip to content

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية في بيان المرض المخوف وما في معناه

أسنى المطالب في شرح روض الطالب - ط العلمية

زكريا الأنصاريشهاب الدين الرملي

Printed page ٦/ ٨٨

أو" في "موضع كثير اللحم أو" حصل "معها ضربان شديد أو تآكل أو تورم و" منه القيء "الدائم (١) أو" المصحوب "بخلط" من الأخلاط كالبلغم "أو دم، و" منه "البرسام" بكسر الموحدة، وهو ورم في حجاب القلب أو الكبد يصعد أثره إلى الدماغ "لا وجع العين والضرس و" لا "الصداع" والجرب ونحوها فليست مخوفة.

"وألحق بالمخوف" من الأمراض "التحام" أي اختلاط "قتال متكافئين" أو قريبين من التكافؤ لأنه يخاف منه الهلاك سواء أكانا مسلمين أم كافرين أو مسلما وكافرا بخلاف قتال بغير التحام وإن تراميا بالنشاب والحراب أو بالتحام وكان أحدهما يغلب الآخر لكن هذا محله في حق الغالب فقط.

"والتقديم للرجم" في الزنا أو للقتل في قطع الطريق وإن ثبت ذلك بالإقرار "وهيجان البحر بالريح" (٢) بخلاف هيجانه بلا ريح "وأسر كافر" أو غيره "يعتاد القتل" للأسرى بخلاف أسر من لا يعتاده كالروم "وكذا" يلحق به "التقديم للقصاص" بخلاف الحبس له كما هو ظاهر كلامهم، ذكره البلقيني ثم حكي عن بعض المالكية أنه حكاه عن الشافعي وقال في المهمات: مقتضى ما يأتي في الوديعة أنه إذا مرض مرضا مخوفا أو حبس ليقتل لزمته الوصية بها إذ الحبس للقتل كالتقديم له، انتهى. والأول أوجه يجاب بأنهم إنما ألحقوه ثم بالمخوف (٣) احتياطا لحق الغير حتى لو كان الموصى به هنا حقا للغير كان الحكم كذلك أو بأن معنى الحبس ثم