وهذا ما صححه الأصل تبعا للبغوي (١)، والمنقول عن الأكثرين أنه للترتيب وصححه السبكي تبعا لابن يونس قال وعليه هو للترتيب بين البطنين فقط فينتقل بانقراض الثاني لمصرف آخر إن ذكره الواقف، وإلا فمنقطع الآخر وقال الإسنوي ما صححه الرافعي مردود نقلا وبحثا.
"فإن قال" بدل " بطنا بعد بطن " "الأعلى فالأعلى، أو الأول فالأول، أو الأقرب فالأقرب" أو نحوها (٢) بالجر بدلا مما قبلها "أو قال" وقفت على أولادي "ثم أولاد أولادي ما تناسلوا ترتبوا" لدلالة اللفظ عليه "فلا يأخذ بطن وهناك من البطن الأول" أي من بطن أقرب منه "أحد" ولا وجه لتخصيص ما تناسلوا بالأخيرة (٣)، مع أنه لا حاجة إليه فيها بل إن ذكره فيها وفي البقية لم يكن الوقف والترتيب خاصين بالطبقتين الأوليين، وإلا اختصا بهما "فإن جاء بثم للبطن الثاني، والواو فيما بعده" من البطون كأن قال وقفت على أولادي، ثم أولاد أولادي وأولاد أولاد أولادي "فالترتيب له دونهم" عملا بثم فيه وبالواو فيهم "وإن عكس" بأن جاء بالواو في البطن الثاني وبثم فيما بعده كأن قال وقفت على أولادي وأولاد أولادي ثم أولاد أولاد أولادي "انعكس الحكم" أي: