وفي هذا اليوم لبس تقي الدين ابن الصاحب شمس الدين بن السلعوس (١) خلعة النظر على الجامع الأموي.
ومسك الأمير سيف الدين أسَندَمِر نائب حلب في ثاني عشر ذي الحجة ودخل إلى مصر (٢).
وكذلك مُسِك نائب البيرة (٣) سيف الدين طُوْغَان (٤) بعده بليال.
وممن توفي فيها من الأعيان:
قاضي القضاة الإمام العلامة (٥) شمس الدين أبو العباس: أحمد بن إبراهيم بن عبد الغني السروجي الحنفي، شارح "الهداية" (٦)، كان بارعًا في علوم شتى، وولي الحكم بمصر وولي الحكم بمصر مدةً وعزل قبل موته بأيام، توفي يوم الخميس ثاني عشرين ربيع الآخر، ودفن بقرب الشافعي، وله اعتراضات على الشيخ تقي الدين بن تيمية في علم الكلام (٧)، وقد رد عليه الشيخ تقي الدين في مجلدات، وأبطل حجّته.