Skip to content

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة وممن توفي فيها من الأعيان

البداية والنهاية - ط دار ابن كثير - التكملة

ابن كثير

Printed page ١٦/ ٨٦

الشيخ نجم الدين (١): أيوب بن سليمان بن مظفّر المُقْريء (٢) المعروف بمؤذن النجيبي، كان رئيس المؤذنين بجامع دمشق ونقيب الخطباء، وكان حسن الشكل رفيع الصوت، واستمر بذلك نحوًا من خمسين سنة إلى أن توفي مستهل جمادى الأولى.

وفي هذا الشهر توفي:

الأمير شمس الدين سُنْقُر الأَعْسر المنصوري (٣): تولى الوزارة بمصر مع شدَّ الدواوين معًا، وباشر شدَّ الدواوين بالشام مرَّات، وله دار و بستان بدمشق مشهوران به، وكان فيه نهضةٌ، وله همةٌ عالية وأموال كثيرة، توفي بمصر.

الأمير جمال الدين آقوش بن عبد الله الرُّستُمي (٤): شادُّ الدواوين بدمشق، وكان قبل ذلك والي الولاة بالجهة القبلية بعد الشّريفي، وكانت له سطوة.

توفي يوم الأحد ثاني عشري (٥) جمادى الأولى، ودفن ضحوة بالقبة التي بناها تجاه قبة الشيخ رسلان، وكان فيه كفاية وخبرة (٦). وباشر بعده شد الدواوين أَقْجِبَا (٧).

وفي شعبان أو في رجب توفّي:

التَّاجُ ابن سعيد الدولة (٨): وكان مُسلمانيا (٩) وكان مشير (١٠) الدولة، وكانت له مكانة عند الجاشنكير بسبب صحبته (١١) لنصر المنبجي شيخ الجاشنكير (١٢)، وقد عرضت عليه الوزارة فلم يقبل، ولما توفى تولّى وظيفته ابن أخته كريم الدّين الكبير (١٣).