التسهيل في فقه الإمام أحمد - وزارة الأوقاف الكويتية
عائشةَ ﵂: (ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى فَمَكَثَ بِهَا لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ؛ يَرْمِى الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ؛ كُلَّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ؛ يُكَبِّرُ مَعَ كُلِّ حَصَاةٍ) [رواه أبو داود]. فإنْ خالفَ هذا التّرتيبَ لم يجزِهِ.
٦) الحلقُ أو التّقصيرُ؛ لقولِهِ ﷿: ﴿مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ [الفتح ٢٧]، ولأنّ النّبيَّ ﷺ أمر بذلك من لم يسُقِ الهديَ من أصحابِهِ؛ بقولِهِ: (وَلْيُقَصِّرْ وَلْيَحْلِلْ) [رواه البخاري ومسلم]، وفي حديثِ ابنِ عمر ﵄: أنّ رسولَ الله ﷺ قال: (رَحِمَ اللهُ المُحَلِّقِينَ. قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: رَحِمَ اللهُ المُحَلِّقِينَ. قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: رَحِمَ اللهُ المُحَلِّقِينَ. قَالُوا: وَالمُقَصِّرِينَ يَا رَسُولَ الله. قَالَ: وَالمُقَصِّرِينَ) [رواه البخاري ومسلم، واللفظ له].
٧) طوافُ الوَداعِ لغير المقيم بمكَّة؛ لقولِ ابنِ عبّاسٍ ﵄: (أُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَكُونَ آخِرُ عَهْدِهِمْ بِالْبَيْتِ إِلَّا أَنَّهُ خُفِّفَ عَنْ الْمَرْأَةِ الحَائِضِ) [رواه البخاري ومسلم].
ثالثاً: أركانُ العُمْرةِ وواجباتُها:
١) أركانُ العُمْرةِ:
أركانُ العُمْرةِ ثلاثةٌ:
أ - الإحرامُ؛ لقولِهِ ﷺ: (إِنَّمَا الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ) [رواه البخاري ومسلم].
ب- الطوافُ بالبيتِ؛ لقولِهِ تعالى: ﴿وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ﴾ [الحج ٢٩].
ج- السّعيُ بين الصّفا والمروةِ؛ لقوله ﷿: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ