البستان في إعراب مشكلات القرآن
بمعنى الأصِيلِ وجمعه آصالٌ، وقال غيره (١): أُصُلٌ: جمع أصِيلٍ، كرَغِيفٍ ورُغُفٍ، وهما منصوبان على الظرف.
فصْلٌ
عن ابن عبّاسٍ ﵁ قال: جاء جبريل ﵇ إلى رسول اللَّه ﷺ فقال: "يا محمد: قل: سبحان اللَّه، والحمد للَّهِ، ولا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر، ولا حوْلَ ولا قوة إلا باللَّه، عَدَدَ ما عَلِمَ، وزِنةَ ما عَلِمَ، ومِلْءَ ما عَلِمَ، فإنه مَنْ قالَها كَتَبَ اللَّهُ له بها خَمْسَ خِصالٍ: كُتِبَ من الذاكرين للَّهِ كثيرًا، وكان أفْضَلَ مِنْ ذَكَرةِ اللَّيْلِ والنَّهارِ، وكُنَّ له غَرْسًا في الجنة، وتَحاتَّتْ (٢) عنه خطاياه كما يَتَحاتُّ وَرَقُ الشجرةِ اليابسةِ، ويَنْظُرُ اللَّهُ إليه، ومَنْ نَظَرَ إليه لَمْ يُعَذِّبْهُ" (٣).
ورُوِيَ عن رسول اللَّه ﷺ أنه قال: "مَنْ عجز عن الليل أن يُكابِدَهُ، وجَبُنَ عن العدوِّ أن يُجاهِدَهُ، وَبَخِلَ بِالْمالِ أنْ يُنْفِقَهُ، فَلْيُكْثِرْ ذِكْرَ اللَّهِ تعالى" (٤).