Skip to content

البستان في إعراب مشكلات القرآن باب ما جاء فيها من الإعراب

البستان في إعراب مشكلات القرآن

ابن الأحنف اليمني

Printed page ٤/ ٤٦١

سورة ﴿وَالضُّحَى﴾

مكية

وهي مائة وثمانية وخمسون حرفًا، وأربعون كلمةً، وإحدى عشرة آيةً.

باب ما جاء فِي فضل قراءتها

عن أُبَيِّ بن كعب ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "مَنْ قَرَأ سُورةَ ﴿وَالضُّحَى﴾ هو كانَ فِيمَنْ يَرْضاهُ اللَّه تعالَى لِمُحَمَّدٍ أنْ يَشْفَعَ لَهُ، وَيَكْتُبُ لَهُ بعَدَدِ كُل يَتِيمٍ وَسائِلٍ عَشْرَ حَسَناتٍ" (١)، وَرُوِيَ عنه ﷺ أنه قال: لا مَنْ قَرَأ سُورةَ الضُّحَى هَدَمَتْ ذُنُوبَهُ كَما يَهْدِمُ السَّيْلُ ما مَرَّ بِهِ" (٢).

باب ما جاء فيها من الإعراب

﷽

قوله ﷿: ﴿وَالضُّحَى (١)﴾ أقْسَمَ اللَّهُ تعالَى بالضُّحَى، والمراد به النَّهارُ كُلُّهُ (٣)، بدليل قوله تعالى: ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢)﴾؛ أيَ: سَكَنَ واسْتَقَرَّ