Skip to content

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد الباب الثاني الاجتهاد أدلتهم من السنة

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد

عويد المطرفي

Printed page ٩٧

أدلتهم من السنة

وأما ما استدلوا به من السنة المطهرة فوقائع من اجتهاداته ﷺ وهي كثيرة جداً ذكر أمثلة منها.

فمن اجتهاداته ﷺ ما صدر على صورة القياس ومن هذا النوع:

١ - ما روى البخاري عن ابن عباس ﵄ أن امرأة جاءت إلى النبي ﷺ فقالت: إن أمي نذرت أن تحج فماتت قبل أن تحج أفأحج عنها؟ قال: " نعم حجي عنها، أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟ " قالت: نعم قال: " فاقضوا الذي له، فإن الله أحق بالوفاء.

ووجه الاستدلال بالحديث أنه " ﷺ اعتبر دين الله بدين العباد وذلك بيان بطريق القياس " أي أنه ﷺ أجابها عما سألت " وضرب لها المثل ليكون أوضح وأوقع في نفسها، وأقرب إلى سرعة فهمها ".

٢ - ومن هذا النوع أيضاً إجابته ﷺ عمر بن الخطاب حين قبل عمر امرأته وهو صائم فظن أنه فعل أمراً عظيماً. قال عمر بن الخطاب ﵁: " هششت يوماً فقبلت وأنا صائم فأتيت النبي ﷺ فقلت: