Skip to content

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد المقدمة منهجية البحث والتناول

آيات عتاب المصطفى في ضوء العصمة والإجتهاد

عويد المطرفي

Printed page ١٥

وحقد أعداء الله تعالى وأعداء رسوله ﷺ، من المستشرقين والمنصرين -المبشرين بزعمهم- الذين يقلدهم كثير من المسلمين اليوم، ويعجبون بكتاباتهم دون وعي لما تحمله من سموم.

وأرجو أن أكون قد وفقني الله تعالى لما قصدته من وضع الأمور في هذه الآيات الكريمة موضعها على ميزان الحق حباً في الله تعالى وفي رسوله ﷺ، وحباً للحق، وتثبيتاً للمؤمنين الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

وقد سميت رسالتي هذه [أحادياث عتاب المصطفى ﷺ فى ضوء العصمة والاجتهاد].

وإنما سميتها كذا لقيام العصمة في حق النبي ﷺ وثبوت الإذن له بالاجتهاد، فيما لم ينزل عليه فيه وحي من الله تعالى، وهما يرفعان الحرج عن رسول الله ﷺ فكيف جاء العتاب، وهو ﷺ معصوم مأذون له في الاجتهاد؟

هذا ما ستوضحه أبواب هذه الرسالة، وبحوثها إن شاء الله تعالى.

وهي تتكون من خطبة، ومقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.

أما الخطة ففيها الثناء على الله بما ألهمني مما هو أهله من الحمد والثناء، والصلاة على النبي ﵌.

وأما المقدمة فقد ذكرت فيها سبب اختياري لهذا الموضوع كما ذكرت آنفاً.

وأما الباب الأول ففي عصمة الأنبياء عليهم الصلاة والسلام ويشمل: