Skip to content

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1 (سورة البقرة) ١٢٧ - ١٢٩

التعليق والإيضاح على تفسير الجلالين - جـ 1

عبد الرحمن بن ناصر البراك

Printed page ٢٧٤

وقولُه: (يبنيه): الجملةُ حاليةٌ؛ فالتقدير: يرفعُ القواعدَ حالَ بنائه للبيت.

وقولُه: (مُتعلِّق بـ «يرفع»): يريد أنَّ الجار والمجرور من البيت مُتعلِّقٌ بفعل ﴿يَرْفَعُ﴾.

وقولُه: (عطف على إبراهيم): يُبيِّنُ أنَّ ﴿إِسْمَاعِيلُ﴾ مرفوعٌ بالعطف على ﴿إِبْرَاهِيمُ﴾، وأنه فاعلٌ، فهو يرفع القواعدَ مع أبيه.

وقولُه: (يقولان): يُبيِّنُ أنَّ قولَ إبراهيم وإسماعيل ﴿رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا … ﴾ إلى آخره: مقولُ قولٍ محذوفٍ في موضع نصبٍ على الحال من إبراهيم وإسماعيل.

وقولُه: (بناءنا): تقديرٌ لمفعول ﴿تَقَبَّلْ﴾؛ المعنى: تقبَّل عملنا في بناء البيت.

وقولُه: (للقول)، وقولُه: (بالفعل): يريد أنَّ يُفرِّقَ بذلك بين مُتعلّق السمعِ ومُتعلّق العلم، فيُناسب ما تقدَّم ذِكره عن إبراهيم وإسماعيل من قولٍ وفعلٍ، ولو قال: السميع الدعاء، العليم بما في الأنفس؛ لكان أولى (١).

وقولُه: (مُنقادين): تفسيرٌ للإسلام بالمعنى اللغوي وهو الاستسلام والانقياد، وأمَّا معناه في الشرع: فهو الاستسلامُ لله وحدَه بعبادته وحده لا شريك له وبطاعته في أمره ونهيه.

وقولُه: (اجعل): تقديرٌ للفعل المحذوف المعطوف على ﴿اجعلنا مسلمين لك﴾.

وقولُه: (أولادنا): تفسيرٌ للذرية بالأولاد ليشمل البنين والبنات.