تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
أبي المواهب الحسن بن هبة الله بن محفوظ بن صصرى (١) التغلبي، الدمشقيّ، حاجّا، ملبّيا، محرما، بظاهر مكة-شرّفها الله تعالى-، ودفن ضحوة السبت يوم التروية بمقبرة الحجون على باب مكة.
وكان مرض ببدر، واستمرّ مرضه أسبوعا.
وعمره خمسة (٢) وثلاثون سنة.
وشهد له الناس بالخير بسبب هذه الخاتمة، وكان باشر بدمشق نظر الإشراف، ونظر الجامع، وصحابة الديوان الكبير، وباشر بحماه نظر الديوان. وكان له همّة، وفيه معرفة وكفاءة وتنفيذ للأمور، وكان سمع كثيرا من الأحاديث النبويّة.
وحضر بقراءتي وهو رضيع على والدته وجدّه وخاله، ثم سمع معنا على الشيخ فخر الدين ابن البخاري «مشيخته» بكمالها.
[وفاة الفقيه نجم الدين موسى البصروي]
٦٠٨ - وفي يوم الجمعة الخامس عشر من ذي الحجّة توفي الشيخ العدل، الفقيه، نجم الدين، موسى بن الشيخ بهاء الدين يحيى بن إسرائيل (٣) البصروي ابن أخت زكيّ الدين زكري/٢٧٤ أ/البصروي، مدرّس الشبلية، ﵀، وكانت وفاته بمكة، شرّفها الله تعالى.
وكان مرض بالإسهال، واشتدّ الأمر به في أيام الحجّ، وكان مشكور السيرة، مرضيّ الطريقة.
[وفاة المقرئ زين الدين محمد بن سليمان الصنهاجي]
٦٠٩ - وفي ليلة الجمعة الثامن من ذي الحجّة توفي الشيخ الصالح، المقرئ، زين الدين، أبو عبد الله، محمد بن سليمان بن أحمد بن يوسف بن علي الصنهاجي (٤)، المالكي، البياتي، المرّاكشي، بالإسكندرية.
سمع من ابن رواج الستّة الأجزاء الأواخر من «الثقفيّات»، وسمع من مظفّر بن الفوّيّ.