Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ٨٢

وكان عارفا بصناعة الإنشاء، مقتدرا على النظم والنثر، مشهورا بذلك، من فضلاء الكتّاب، وله «سيرة السلطان الملك المنصور قلاون وأولاده» (١)، (وخدم) (٢) الشجاعي، وأمير سلاح، وغيرهما. وكان عنده حكمة وفلسفة وغير ذلك (٣).

شهر رمضان المبارك

أوله الأحد، ناقص.

[وفاة الفقيه شمس الدين محمد الحنفي]

١٤٧ - في يوم الثلاثاء ثالث رمضان توفي الشيخ الفقيه، شمس الدين، محمد بن قايد بن أحمد الحنفي، المدرّس بالمدرسة الصادرية، ودفن من يومه خارج باب الجابية بمقبرة أويس، رحمة الله عليه.

وكان رجلا جيّدا من أصحاب قاضي القضاة صدر الدين الحنفي، وكان يخدمه ويقوم بأموره، ولما ولّي الحكم جعله نقيبا له.

ومات في عشر السبعين، رحمه الله تعالى.

[إطلاق جنايات القتلى]

وقرئ كتاب السلطان بجامع دمشق يوم الجمعة ثالث عشر رمضان يتضمّن إطلاق جنايات القتلى، وأنّ من قتل (يتبع قاتله ويقتصّ منه، ولا يجنّا (٤) أحد بسبب ذلك، ويتبع في ذلك حكم الشرع/ليدن ١/ ٢٣٨/.

قرأ الكتاب على السّدّة الشيخ كمال الدين الزّملكاني بحضور نائب السلطنة.).

[وفاة زوجة تقيّ الدين الحنفي]

١٤٨ - وفي يوم الخميس ثاني عشر رمضان توفيت بنت الصاحب شمس الدين ابن السلعوس، ودفنت من الغد بالجبل وهي زوجة تقيّ الدين ابن الصاحب شهاب الدين الحنفيّ.