Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ٧٠

[الاحتياط على دور الأمراء]

وفي هذا التاريخ وصل المرسوم بالاحتياط على دور الأمراء الممسوكين وحواصلهم وذخائرهم وخيولهم، فاحتيط على ذلك برفق.

[وفاة أبي الحسن علي بن محمد الدمشقي]

١٢٦ - وفي بكرة الثلاثاء سابع وعشرين ربيع الآخر توفي الشيخ الصالح نور الدين، أبو الحسن، علي بن محمد بن هارون بن محمد بن هارون بن علي بن (حميد الثعلبي) (١) الدمشقي، قارئ الحديث بالقاهرة، وحضر جنازته خلق عظيم، ودفن بمكان موته خارج باب النصر.

ومولده في سنة ستّ وعشرين وستماية بدمشق.

وكان مسند القاهرة في وقته.

روى عن: ابن الزبيدي، وابن اللتّي، والناصح بن الحنبلي، وجعفر الهمداني، وابن الشيرازي، وابن رواحة، والفخر الإربلي، وابن المقيّر، ومكرّم بن أبي الصقر، والمسلّم بن أحمد المازني، وجماعة بعضهم سماعا، وبعضهم حضورا.

وخرّج له تقيّ الدين السبكي «مشيخة».

وكان رجلا صالحا مشهورا بقراءة الحديث، معروفا بالخير.

قرأت عليه (قطعة) من أول «جزء بني الهرثميّة».

جمادى الأولى

أوله الإثنين ناقص.

[وفاة الفقيه بدر الدين ابن عتيق الزواوي]

١٢٧ - في يوم الإثنين ثامن جمادى الأولى توفي الفقيه الفاضل، بدر الدين، محمد بن أقضى القضاة محيي الدين، يحيى بن صالح بن عتيق الزواوي، المالكي، بالمدرسة الشرابيشية بدمشق، ودفن يوم الثلاثاء عند والده بمقبرة (الأشراف خارج باب الجابية والصغير.

وكان شابّا، وكتب المنسوب، واشتغل، وحفظ، ودرّس بعد والده.