تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري
ومولدها سنة ستّ وعشرين وستماية بالصالحية.
قرأت عليها «مسند (١) الدارمي» ورافقتها في السفر من دمشق إلى بيت المقدس، فقرأت عليها بعجلون والبيت المقدس وبلد الخليل ﵇، وبالأردن عند جسر دامية، وغير ذلك، وكانت تتردّد إلى بيتنا، وتقيم عندنا الأيام المتوالية.
تخرّج عنها/١٩٢ أ/جماعة من الطلبة عندنا، وكان لها ترداد إلى القدس، وفي آخر عمرها عزمت على التوجّه إليه وكانت ضعيفة، فيسّر الله تعالى أمرها، وسافرت فأقامت أشهرا وماتت هناك وحصل لها ما كانت تختاره، رحمها الله تعالى.
[وفاة عبد الواحد المالكي]
١٣٠ - وفي ليلة الثلاثاء الثالث والعشرين من جمادى الأولى توفي القاضي ضياء الدين، عبد الواحد المالكيّ بخان الزكاة جوار الكلاّسة الكاملية بالقاهرة، ودفن من الغد بالقرافة.
[وكان] شيخا صالحا، فقيها مالكيّا، قديما خيّرا.
شهر جمادى الآخر
أوّله الثلاثاء كامل.
[وفاة عماد الدين المقدسي الحنبلي]
١٣١ - في يوم الأحد الثالث عشر من جمادى الآخرة توفي الشيخ الصالح عماد الدين (٢)، أبو العباس، أحمد ابن الشيخ الإمام، العلاّمة، شيخ الإسلام، قاضي القضاة، شمس الدين أبي بكر محمد ابن الشيخ الإمام القدوة، الزاهد، شيخ الإسلام، عماد الدين أبي إسماعيل، إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن سرور بن أبي بكر بن خضر (٣) المقدسي، الحنبليّ، وكانت وفاته خارج باب النصر ظاهر القاهرة، ودفن عند والده بالقرافة.
وكان شيخا صوفيّا بخانقاه سعيد السعداء وإمام مسجد بالقاهرة.