Skip to content

تاريخ البرزالي المقتفي لتاريخ أبي شامة - ت تدمري

علم الدين البرزالي

Printed page ٤/ ٧٦

[التشويش بدمشق]

وحصل في شهر رجب تشويش بدمشق بسبب حركة ملك التتار، وأنه وصل إلى قرب إربل والموصل، وأنّ ذلك وقع بطلب قرا سنقر وإشارته عليه بذلك. واستمرّ ذلك في شعبان أيضا (١).

[تقدّم التتار إلى سنجار]

وفيه تقدّم ملك التتار إلى سنجار وأقام عليها أياما. وكانت الأخبار والقصّاد ترد إلى دمشق بذلك، والناس في خوف ووجل وحيرة (٢).

[وفاة الشريف ابن عيّاد الناسخ]

١٣٣ - وفي ليلة الجمعة سادس عشر رجب توفي الشريف علي بن عيّاد (٣) الناسخ، الحيري، الإدريسي، الحسني (٤)، ودفن من الغد خارج باب توما بالقرب من قبّة الشيخ رسلان، ﵀.

نسخ كثيرا مدّة خمسين سنة. وكان رجلا مباركا، ملازما لمشهد عليّ ﵁ بالجامع. وأصله من المغرب، وقدم والده دمشق واستوطنها.

وولد هو بدمشق سنة أربعين وستماية تقريبا.

وذكر لي أنّه سمع من الباذرائي، والزين خالد، وغيرهما. وكتب على العفيف بالعزيزية ﵀ (٥).

[وفاة الأمير الملك المظفّر غازي]

١٣٤ - وفي يوم الإثنين الثاني عشر من رجب توفي الأمير الكبير الملك المظفّر (٦)، شهاب الدين، غازي بن (٧) السلطان الملك الناصر صلاح الدين،