فالدنيا كلها كيوم واحد، بُعث رسول اللَّه ﷺ في آخره قبل غروب شمسه بيسير.
وقال جابر وأبو هريرة عنه: "بُعثت أنا والساعة كهاتين، وقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى" (١).
وكان بعض السلف يقول: تصبّروا فإنما هي أيام قلائل، وإنما أنتم ركب وقوف يوشك أن يُدعى أحدكم فيجيب ولا يلتفت، وإنه قد نُعيت إليكم أنفسكم، والموت حبس لا بد منه، واللَّه بالمرصاد، وإنما تخرج هذه النفوس على آخر سورة الواقعة (٢).
فصل
المثال الحادي والعشرون: مثال الدنيا كحوض كبير مُلئ ماء،