Printed page ٢٤٥
به النبي ﷺ" (١).
وقال سفيان الثوري: "كان يقال: ليس بفقيه من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة" (٢).
وقال زاذان (٣): "مما يحب اللَّه على ذي النعمة بحق نعمته أن لا يتوصل بها إلى معصية" (٤).
قال ابن أبي الدنيا: أنشدني محمود الوراق لنفسه (٥):
إذا كان شكري نعمةَ اللَّه نعمةً … عليّ له في مثلها يجب الشّكرُ
فكيف وقوع الشكر إلا بفضله … وإن طالت الأيام واتّصل العمرُ
إذا مسّ بالسّرّاء عمّ سرورها … وإن مسّ بالضّرّاء أعقبها الأجرُ