عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين - ط عطاءات العلم
Printed page ١٩٣
حوله" (١).
وصح عنه: "أنه قبَّل عثمان بن مظعون حتى سالت دموعه على وجهه" (٢).
وصح عنه: "أنه نعى جعفرًا وأصحابه وعيناه تذرفان" (٣).
وصح عن أبي بكر الصديق ﵁ أنه قبَّل النبي ﷺ وهو ميت وبكى (٤).
فهذه اثنا عشر (٥) حجة تدل على عدم كراهة البكاء، فتعين حمل أحاديث النهي على البكاء الذي معه ندب ونياحة، ولهذا جاء في بعض ألفاظ حديث عمر (٦): "الميت يعذب ببعض بكاء أهله عليه" (٧) وفي بعضها: "يعذب بما نيح عليه" (٨).
وقال البخاري في "صحيحه": قال عمر: دعهن يبكين على أبي سليمان -يعني: خالد بن الوليد- ما لم يكن نقع أو لقلقة. والنقع: