Printed page ١٨٢
من بث إلى المخلوق، لا من بث إلى اللَّه.
وقال حبان (١) بن أبي جبلة في قوله تعالى: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ [يوسف: ١٨، ٨٣]، قال: "لا شكوي فيه" (٢).
ورفعه ابن أبي الدنيا أيضًا.
وقال مجاهد: " ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ في غير جزع" (٣).
وقال عمرو بن قيس: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾، قال: "الرضى بالمصيبة والتسليم" (٤).
وقال بعض السلف: ﴿فَصَبْرٌ جَمِيلٌ﴾ "لا شكوي فيه" (٥).
وقال همام عن قتادة في قوله تعالى: ﴿وَابْيَضَّتْ عَيْنَاهُ مِنَ الْحُزْنِ فَهُوَ كَظِيمٌ (٨٤)﴾ [يوسف: ٨٤] قال: "كَظَم على الحزن فلم يقل إلا خيرًا" (٦).