منه شيئًا، فعليَّ أجر ما أحبسته (١) وله أجر ما كان يعمل" (٢).
ويذكر عنه ﷺ: "من وُعك ليلة فصبر ورضي بها عن اللَّه ﷿، خرج من ذنوبه كهيئته يوم ولدته أمه" (٣).
ومن مراسيل يحيى بن أبي كثير قال: فَقَدَ رسول اللَّه ﷺ سلمان فسأل عنه، فأخبر أنه عليل، فأتاه يعوده فقال: "شفي اللَّه سقمك، وعظّم أجرك، وغفر ذنبك، ورزقك العافية في دينك وجسمك إلى منتهى أجلك، إن لك من وجعك خلالًا ثلاثًا: أما واحدة فتذكرة من ربك يُذكرُك بها، وأما الثانية فتمحيص لما سلف من ذنوبك، وأما الثالثة فادع بما شئت، فإن المبتلى مجاب الدعوة" (٤).