Skip to content

لطائف الإشارات = تفسير القشيري [سورة الطارق (٨٦) : الآيات ١ إلى ١٧]

لطائف الإشارات = تفسير القشيري

عبد الكريم القشيري

Printed page ٣/ ٧١٥

مِنْ ماءٍ دافِقٍ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ» يخرج من صلب الأب، وتريبة الأم.

وهو بذلك يحثّه على النّظر والاستدلال حتى يعرف كمال قدرته وعلمه وإرادته- سبحانه.

«إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ» إنه على بعثه، وخلقه مرة أخرى لقادر لأنه قادر على الكمال- والقدرة على الشيء تقتضى القدرة على مثله، والإعادة في معنى الابتداء.

«يَوْمَ تُبْلَى السَّرائِرُ» يوم تمتحن الضمائر.

«فَما لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلا ناصِرٍ» أي ما لهذا الإنسان- يومئذ- من معين يدفع عنه حكم الله.

«وَالسَّماءِ ذاتِ الرَّجْعِ» أي المطر.

«وَالْأَرْضِ ذاتِ الصَّدْعِ» «الصَّدْعِ» : الانشقاق بالنبات للزرع والشجر.

«إِنَّهُ لَقَوْلٌ فَصْلٌ» أي: إن القرآن لقول جزم.

«وَما هُوَ بِالْهَزْلِ» الهزل ضد الجدّ، فليس القرآن بباطل ولا لعب.

قوله جل ذكره: «إِنَّهُمْ يَكِيدُونَ كَيْداً»