Skip to content

لطائف الإشارات = تفسير القشيري [سورة التكوير (٨١) : الآيات ١ إلى ١٤]

لطائف الإشارات = تفسير القشيري

عبد الكريم القشيري

Printed page ٣/ ٦٩٣

ولا يبعد أن يكون بإيصال منافع إلى ما وصل إليه الألم- اليوم- على العوض..

جوازا لا وجوبا على ما قاله أهل البدع.

«وَإِذَا الْبِحارُ سُجِّرَتْ» أو قدت- من سجرت التنور أسجره سجرا، أي: أحميته.

«وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ» «١» بالأزواج.

«وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ بِأَيِّ ذَنْبٍ قُتِلَتْ وَإِذَا الصُّحُفُ نُشِرَتْ» نشرت، أي: بسطت.

«وَإِذَا السَّماءُ كُشِطَتْ» أي: نزعت وطويت.

«وَإِذَا الْجَحِيمُ سُعِّرَتْ» أوقدت.

«وَإِذَا الْجَنَّةُ أُزْلِفَتْ» أي: قرّبت من المتقين.

قوله جل ذكره: «عَلِمَتْ نَفْسٌ ما أَحْضَرَتْ» هو جواب لهذه الأشياء، وهذه الأشياء تحصل عند قيام القيامة.

وفي قيام قيامة هذه الطائفة (يقصد الصوفية) عند استيلاء هذه الأحوال عليهم، وتجلّى هذه المعاني لقلوبهم توجد هذه الأشياء.