Skip to content

تفسير المراغي [سورة ق (٥٠) : الآيات ١ إلى ٥]

تفسير المراغي

المراغي، أحمد بن مصطفى

Printed page ٢٦/ ١٥٠

سورة ق

هى مكية إلا آية ٣٨ فمدنية، وآيها خمس وأربعون، نزلت بعد المرسلات.

ومناسبتها لما قبلها- أنه أشار فى آخر السورة السابقة إلى أن إيمان أولئك الأعراب لم يكن إيمانا حقا، وذلك يقتضى إنكار النبوة وإنكار البعث، وافتتح هذه السورة بما يتعلق بذلك.

حدّث مسلم وغيره عن جابر بن سمرة أنه ﵊ كان يقرأ هذه السورة فى الركعة الأولى من صلاة الفجر.

وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي عن أبى واقد الليثي «أنه ﷺ كان يقرأ فى العيد بقاف واقتربت» .

وأخرج أبو داود والبيهقي وابن ماجه عن أم هشام ابنة حارثة قالت «ما أخذت (ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ) إلا من فى رسول الله ﷺ كان يقرأ بها فى كل جمعة على المنبر إذا خطب الناس» .

وكل ذلك دليل على أنه كان يقرأ بها فى المجامع الكبيرة كالعيدين والجمع، لاشتمالها على ابتداء الخلق والبعث والنشور والمعاد والحساب والجنة والنار والثواب والعقاب والترغيب والترهيب.

[سورة ق (٥٠) : الآيات ١ الى ٥]

﷽

ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢) أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (٣) قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (٤)

بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥)