Skip to content

تفسير المراغي سورة الاسراء - سورة بنى إسرائيل

تفسير المراغي

المراغي، أحمد بن مصطفى

Printed page ١٥/ ٣

الجزء الخامس عشر

سورة الاسراء- سورة بنى إسرائيل

هى مكية كما أخرجه ابن مردويه عن ابن عباس، وقال مقاتل إلا ثمانى آيات من قوله: وإن كادوا ليفتنونك إلى آخر هنّ.

وآيها عشر ومائة.

أخرج أحمد والترمذي والنسائي وغيرهم «عن عائشة أن النبي ﷺ كان يقرأ كل ليلة بنى إسرائيل والزّمر»

وأخرج البخاري وابن مردويه «عن ابن مسعود أنه قال فى هذه السورة والكهف ومريم وطه والأنبياء هن من العتاق الأول وهن من تلادى» .

ووجه مناسبتها لسورة النحل وذكرها بعدها أمور:

(١) إنه سبحانه ذكر فى سورة النحل اختلاف اليهود فى السبت، وهنا ذكر شريعة أهل السبت التي شرعها لهم فى التوراة، فقد أخرج ابن جرير عن ابن عباس أنه قال: «إن التوراة كلها فى خمس عشرة آية من سورة بنى إسرائيل» .

(٢) إنه لما أمر نبيه ﷺ بالصبر ونهاه عن الحزن وضيق الصدر من مكرهم فى السورة السالفة- ذكر هنا شرفه وعلو منزلته عند ربه.

(٣) إنه ذكر فى السورة السالفة نعما كثيرة حتى سميت لأجلها سورة النعم، ذكر هنا أيضا نعما خاصة وعامة.