الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي
كَأنَ يَقُولُ المسلم، اللَّهُمَّ بإيماني بك، أَوْ محبتي لك، أَوْ ابتاعي لرسولك أن تغفر لي.
أو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ بمحبتي لمحمد ﷺ، وإيماني بِكَ أن تفرج عني. ومن ذَلِكَ أن يذكر الداعي عملًا صالحًا ذا بال، بِهِ خوفه من الله سبحانه وتقول إياه، وإيثاره رضاه عَلَى كل شيء، وطاعته لَهُ جل شأنه، ثُمَّ يتوسل بِهِ إِلَى الله فِي دعائه؛ ليكون أرجى لقبوله وإجابته.
ويدل عَلَى مشروعية ذَلِكَ قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ (١)
وقوله تعالى: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ (٢) .
٤٢٢ - ومن ذَلِكَ مَا تضمنته قصة أصحاب الغار فَإِنْ كلا منهم ذكر عملًا صالحًا تقرب بِهِ إِلَى الله ابتغاء وجهه سبحانه، فتوسل بعمله الصالح فاستجاب الله له (٣) .