والمعنى: من أحب أن يستجيب الله لَهُ عِنْدَ الشدائد، وهي الحادثة الشاقة، والكرب: وهي فِي الغم الَّذِي يأخذ النفس، فليكثر الدعاء فِي حالة الصحة والفراغ والعافية؛ لأن من شيمة المؤمن أن يلجأ إِلَى اللهُ تَعَالَى ويكون دائم الصلة بِهِ ويلتجئ إِلَيْهِ قَبْلَ الاضطرار (١).
قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي يونس ﵇ والصلاة حينما دعاه فأنجاه واستجاب لَهُ: ﴿فلولا أنك كَانَ من المسبحين * للبث فِي بطنه إِلَى يوم يبعثون﴾(٢).