Skip to content

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي لا يدعو على أهله، أو ماله أو ولده، أو نفسه

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطانيياسر فتحي

Printed page ٣/ ٩٣٦

والمعنى: من أحب أن يستجيب الله لَهُ عِنْدَ الشدائد، وهي الحادثة الشاقة، والكرب: وهي فِي الغم الَّذِي يأخذ النفس، فليكثر الدعاء فِي حالة الصحة والفراغ والعافية؛ لأن من شيمة المؤمن أن يلجأ إِلَى اللهُ تَعَالَى ويكون دائم الصلة بِهِ ويلتجئ إِلَيْهِ قَبْلَ الاضطرار (١).

قَالَ اللهُ تَعَالَى فِي يونس ﵇ والصلاة حينما دعاه فأنجاه واستجاب لَهُ: ﴿فلولا أنك كَانَ من المسبحين * للبث فِي بطنه إِلَى يوم يبعثون﴾ (٢).

٣ -

لَا يدعو عَلَى أهله، أَوْ ماله أَوْ ولده، أَوْ نفسه:

٤١٥ - عن جابر ﵁ فِي الرجل الَّذِي لعن بعيره، فقَالَ: