Skip to content

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطانيياسر فتحي

Printed page ٣/ ٩٣٧

رسول الله ﷺ: «مَنْ هَذَا اللَّاعِنُ بَعِيرَهُ؟» قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «انْزِلْ عَنْهُ فَلَا تَصْحَبْنَا بِمَلْعُونٍ، لَا تَدْعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَوْلَادِكُمْ، وَلَا تَدْعُوا عَلَى أَمْوَالِكُمْ، لَا تُوَافِقُوا مِنْ اللهِ سَاعَةً يُسْأَلُ فِيهَا عَطَاءٌ فَيَسْتَجِيبَ لَكُمْ» (١).

٤ -

يخفض صوته من الدعاء بين المخافتة والجهر:

قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿ادعوا تضرعً وخفية إنه لَا يحب المعتدين﴾ (٢).

وقَالَ سبحانه: ﴿واذكر ربك فِي نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر من القول بالغدو والأصال وَلَا تكن من الغافلين﴾ (٣).