Skip to content

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي النوع الأول: التوسل في الدعاء باسم من أسماء الله تعالى أو صفة من صفاته

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطانيياسر فتحي

Printed page ٣/ ٩٤٣

الراغب إِلَى اللهُ تَعَالَى (١).

ومعنى قوله تعالى: ﴿وابتغوا إِلَيْهِ الوسيلة﴾ أي تقربوا إِلَيْهِ بطاعته والعمل بما يرضيه (٢).

و

أنواع التوسل المشروع ثلاثة:

النوع الأول: التوسل فِي الدعاء باسم من أسماء اللهُ تَعَالَى أَوْ صفة من صفاته

، كَانَ يَقُولُ الداعي فِي دعائه: اللَّهُمَّ إني أَسْأَلُكَ بانك أَنْتَ الرحمن الرحيم، اللطيف الخبير، أن تعافيني، أَوْ يَقُولُ: أَسْأَلُكَ برحمتك الَّتِي وسعت كل شَيْءٍ أن ترحمني وتغفر لي؛ ولهذا قَالَ تعالى: ﴿والله الأسماء الحسنى فادعوه بها﴾ (٣). ومن دعاء سليمان عَلَيْهِ الصلاة والسلاة مَا قَالَ اللهُ تَعَالَى: ﴿وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ﴾ (٤).

٤١٨ - ١ - وعن عبد الله بن بريده عن أبيه أن رسول الله ﷺ سمع رجلًا يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِأَنِّي أَشْهَدُ أَنَّكَ أَنْتَ اللهُ لَا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ، الأَحْدُ الصَّمَدُ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ» قَالَ فَقَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ سَأَلَ اللهَ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا