Skip to content

الذكر والدعاء والعلاج بالرقى من الكتاب والسنة - ت ياسر فتحي

سعيد بن وهف القحطانيياسر فتحي

Printed page ٣/ ٩٤٤

دُعِيَ بِهِ أَجَابَ، وَإِذَا سُئِلَ بِهِ أَعْطَى» (١). وفي رواية: «لَقَدْ سَأَلْتَ اللهَ ﷿ بِاسْمِهِ الأَعْظَمِ».

٤١٩ - ٣ - وعن أنس بن مالك ﵁ أنه كَانَ مَعَ رسول الله ﷺ جالسًا ورجل يصلي ثُمَّ دَعَا «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بَأَنَّ لَكَ الْحَمْدُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ الْمَنَّانُ، بَدِيعَ السَّمَوَاتِ وَالأرْضِ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ، يَا حَيُّ يَا قَيّومُ». فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لَقَدْ دَعَا اللهِ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أَجَابَ وَإِذَا سُئِل بِهِ أَعْطَى» (٢).

٤٢٠ - ٣ - وعن محجبن بن الأدرع أن رسول الله ﷺ دَخَلَ المسجد فَإِذَا برجل قَدْ قضى صلاته وَهُوَ يتشهد، وَهُوَ يَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا أللهُ الْوَاحِدُ الأَحَدُ الصَّمَدُّ الَّذِي لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ، أَنْ تَغْفِرَ لِي ذُنُوبِي إِنَّكَ أَنْتَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ». فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ، قَدْ غُفِرَ لَهُ» ثلاثة مرات (٣).

٤٢١ - ٤ - وعن سعد قَالَ: قَالَ رسول الله ﷺ: «دَعْوَةُ ذِي النُّونِ إِذْ دَعَا وَهُوَ فِي بَطْنِ الْحُوتِ: لَا إِلهَ إِلَاّ أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ، فَإِنَّه لَمْ يَدْعُ بِهَا رَجُلٌ مٌسْلِمٌ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلَّا اسْتَجَابَ اللهُ لَهُ» (٤).

النوع الثاني: التوسل إِلَى اللهُ تَعَالَى بعمل صالح قام بِهِ الداعي

،