Printed page ٣/ ٩٣٨
٤١٦ - وعن أَبِي مُوسَى- ﵁ قَالَ: كَمَا مَعَ النبي ﷺ فِي صفر فجعل الناس يجهرون بالتكبير، قَالَ النبي ﷺ: «أَيُّهَا النَّاسُ ارْبَعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائبًا، إِنَّكُمْ تَدْعُونَ سَمِيعًا قَرِيبًا، وَهُوَ مَعَكُمْ» (١).
والمعنى وَهُوَ معكم بعلمه واطلاعه؛ لأن المعية معيتان: معية عامة ومعية خاصة: فالعامة: معية العلم والاطلاع وَهُوَ مستو عَلَى عرشه، كَمَا يليق بجلاله، ويعلم مَا فِي نفوس عباده لَا تخفى عَلَيْهِ خافتة.
والمعية الخاصة: معينة النصر، والتأييد والتوفيق، والإلهام لعباده المؤمنين.
٥ -
يتضرع إِلَى الله فِي دعائه:
الضراعة: الذب والخضوع والابتهال، يقَالَ: ضَرَعَ، يَضْرَعُ