القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
الوجه الثاني: جَرِيرُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنِ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّه.
أ - تخريج الوجه الثاني: رواه عَنْ جرير بهذا الوجه: إِسْحَاق بْن راهويه.
أخرجه مسلم في "صحيحه" ك/ فَضَائِل الصَّحَابَة ب/ مِنْ فَضَائِلِ أَبِي بَكْر ﵁ (٤/ ١٨٥٦ رقم ٢٣٨٣).
ب - متابعات للوجه الثاني: وقد تابع جرير علي هذا الوجه: سُفْيَان الثوري، وَوَكِيع بن الجراح، وأَبُو مُعَاوِيَة الضرير، وأَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش، وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْب، وأَبُو عَوَانَة، وزائدة، وإِسْمَاعِيل بْن زَكَرِيَّا.
أما متابعة سُفْيَان الثوري: أخرجها مسلم في "صحيحه" ك/ فَضَائِل الصَّحَابَة ﵃ ب/ مِنْ فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ (٤/ ١٨٥٦ رقم ٢٣٨٣)، والحميدي في "مسنده" (١/ ٢١٦ رقم ١١٣)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (١/ ١٦٦ رقم ١٥٧)، (١/ ٣٨٨ رقم ٥٨٧)، وفي "مسنده" (٣/ ٤٩٧ رقم ٣٥٨٠)، (٦/ ٤٢٤ رقم ٣٨٨٠)، والنسائي في "فضائل الصحابة" (١/ ٤ رقم ٤)، وفي "السنن الكبرى" ك/ الْمَنَاقِبِ مَنَاقِبُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالنِّسَاءِ ب/ فَضْل أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ (٧/ ٢٩٤ رقم ٨٠٥١)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ب/ بَيَان مُشْكِل حَدِيث النَّبِيِّ ﷺ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ الله (٣/ ٤٠ رقم ١٠٠٨)، وابن حبان في "صحيحه" (الإحسان ك/ إِخْبَارِهِ ﷺ عَنْ مَنَاقِبِ الصَّحَابَة ب/ ذِكْرُ إِرَادَةِ الْمُصْطَفَى ﷺ أَنْ يَتَّخِذَ الصِّدِّيقَ خَلِيلًا (١٥/ ٢٧٠ رقم ٦٨٥٥)، وابن عساكر في "تاريخه" (٣٠/ ٢٣٧)، وأبو طاهر السلفي في "الجزء الثاني من المشيخة البغدادية" (١/ ٩ رقم ٧).
وأما متابعة وَكِيع بن الجراح: أخرجها مسلم في "صحيحه" ك/ فَضَائِل الصَّحَابَة ﵃ ب/ مِنْ فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ (٤/ ١٨٥٦ رقم ٢٣٨٣)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ١٧٢ رقم ٢٤٨)، وفي "مصنفه" ك/ الفضائل ب/ ما أعطي الله تعالي محمداً ﷺ (١١/ ٣٤ رقم ٣٢٢٥٣)، وفي ك/ الفضائل ب/ ما ذكر في أبي بكر الصديق (١١/ ١٠٠ رقم ٣٢٤٥٩)، وأحمد في "فضائل الصحابة" (١/ ١٦٥ رقم ١٥٥)، (١/ ٤٢٦ رقم ٦٧١)، وفي "مسنده" (٣/ ٥٤٦ رقم ٣٦٨٩)، (٧/ ١٩٢ رقم ٤١٢١)، وابن ماجة في "سننه" (١/ ٣٦ رقم ٩٣)، والبزار في "مسنده" (٥/ ٤٢٠ رقم ٢٠٥٣)، وابن ثرثال في "جزئه" (١/ ٨٦ رقم ٢٢٥) "ضمن مجموع مطبوع باسم الفوائد لابن منده"، وابن عساكر في "تاريخه" (٣٠/ ٢٣٧).
وأما متابعة أَبُو مُعَاوِيَة الضرير: أخرجها مسلم في "صحيحه" ك/ فَضَائِل الصَّحَابَة ﵃ ب/ مِنْ فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ﵁ (٤/ ١٨٥٦ رقم ٢٣٨٣)، وابن أبي شيبة في "مسنده" (١/ ١٧٢ رقم ٢٤٨) في "مصنفه" ك/ الفضائل ب/ ما أعطي الله تعالي محمداً ﷺ (١١/ ٣٤ رقم ٣٢٢٥٣)، وفي ك/ الفضائل ب/ ما ذكر في أبي بكر الصديق (١١/ ١٠٠ رقم ٣٢٤٥٩)، وابن أبي عاصم في "السنة" ب/ مَا ذُكِر مِنْ فَضَائِلِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ (٢/ ٥٧٦ رقم ١٢٢٦)، وأبو القاسم المهرواني في "الفوائد المنتخبة" (٢/ ٧٨٩ رقم ٨٥)، وابن الفراء البغوي في "شرح السنة" (١٤/ ٧٨ رقم ٣٨٦٧)، وابن عساكر في "معجمه" (١/ ١٧٢ رقم ١٩٥)
وأما متابعة أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاش: أخرجها أحمد في "فضائل الصحابة" (١/ ٤٢١ رقم ٦٥٨)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" ب/ بَيَان مُشْكِل حَدِيث النَّبِيِّ ﷺ لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلًا لَاتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ خَلِيلًا وَإِنَّ صَاحِبَكُمْ خَلِيلُ اللهِ. (٣/ ٣٨ رقم ١٠٠٤)، وأَبُو الْفَضْل الزُّهْرِي (١/ ٥٦٣ رقم ٦٠٩)، وابن عساكر في