القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
(١١/ ٣٦ رقم ٢٦٨٨)، وأبو بكر المراغي في "مشيخته" (١/ ٤١٧).
وأما طريق يَحْيَى بْنُ يَحْيَى التَّمِيمِيُّ أبو زكريا النيسابوري: أخرجه مسلم في "صحيحه" ك/ الإمارة ب/ السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ، وَاسْتِحْبَابِ تَعْجِيلِ الْمُسَافِرِ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ قَضَاءِ شُغْلِهِ (٣/ ١٥٢٦ رقم ١٩٢٧)، والبيهقي في "الكبرى" ك/ الحج ب/ الِاخْتِيَارِ فِي التَّعْجِيلِ فِي الْقُفُولِ إِذَا فَرَغ (٥/ ٤٢٤ رقم ١٠٣٦١)، وابن عساكر في "معجمه" (١/ ٣٤٤)، وأبو طاهر السِّلَفي في "الجزء الثاني من المشيخة البغدادية" (١/ ٣٣ رقم ٢٥).
وأما طريق عَبْد الرَّحْمَن بن مهدي: أخرجه أحمد في "مسنده" (١٢/ ١٦١ رقم ٧٢٢٥)، والبزار في "مسنده" (١٥/ ٣٧١ رقم ٨٩٦١).
وأما طريق وَكِيع: أخرجه أحمد في "مسنده" (١٥/ ٤٦٢ رقم ٩٧٤٠)، وابن المقرئ في "المنتخب من غرائب مالك" (١/ ٥١ رقم ١٤)، وابن جميع الصيداوي في "معجم الشيوخ" (١/ ٢٢٥).
وأما طريق هِشَام بْن عَمَّار الدِّمَشْقِي: فأخرجه هو في "عوالي مالك" (١/ ١٢ رقم ٩)، ومن طريقه ـــــــ ابن ماجة في "سننه" أبواب المناسك ب/ الْخُرُوج إِلَى الْحَج (٤/ ١٣٣ رقم ٢٨٨٢)، وأبو أحمد الحاكم في "عوالي مالك" (١/ ٥٤ رقم ٥٣)، (١/ ٨٧ رقم ٨٦)، وأَبُو الحُسَيْن الكِلَابِي في "جزء من حديثه" (١/ ٤٧ رقم ٧)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١/ ١٥٩ رقم ٢٢٥)، والحنائي في "فوائده" (١/ ٧٠٣ رقم ١٣٤)، وابن عساكر في "تاريخه" (١٤/ ٣٠٥)، وابن عساكر في "تاريخه" (٤٣/ ٦١)، وأبو طاهر السِّلَفي في "الطيوريات" (١/ ١٦٨ رقم ١٢٣)، وابن الظَّاهِري في "مشيخة ابن البخاري" (٣/ ١٦٠٥ رقم ٩٥٥)، وابن خمارويه بن طولون الدمشقي الصالحي في "الأحاديث المائة المشتملة على مائة نسبة إلى الصنائع" (١/ ١٤ رقم ٤) ـــــــ.
وأما طريق خَالِد بْن مَخْلَد من أصح الأوجه عنه: (١) أخرجه الدارمي في "سننه" ك/ الاستئذان ب/ السَّفَر قِطْعَة مِنَ الْعَذَاب (٣/ ١٧٤٦ رقم ٢٧١٢).
وأما طريق سُوَيْدُ بْنُ سَعِيد: أخرجه ابن ماجة في "سننه" أبواب المناسك ب/ الْخُرُوج إِلَى الْحَج (٤/ ١٣٣ رقم ٢٨٨٢)، وَأبو أحمد الحاكم في "عوالي مالك" (١/ ٥٤ رقم ٥٣).
وأما طريق يَحْيَى بْن سعيد القطان: أخرجه النسائي في "الكبرى" ك/ السير ب/ السفر (٨/ ٩٨ رقم ٨٧٣٣).
وأما طريق عبدالله بْنُ وَهْبٍ المصري: أخرجه أبو عوانة في "مستخرجه" ك/ الحج ب/ ..... وَحَظْرِ إِتْيَانِ الْمُنْصَرِفِ مِنْ حَجِّهِ مِنْ ظَهْرِ بَيْتِهِ، وَوُجُوبِ إِتْيَانِهِ مِنْ بَابِهِ وَتَعْجِيْلِهِ إِلَى أَهْلِهِ بَعْدَ فَرَاغِهِ مِنْ حَجِّهِ