Skip to content

التفسير الوسيط للواحدي تفسير سورة الرحمن

التفسير الوسيط للواحدي

الواحدي

Printed page ٤/ ٢٣٠

خُضْرٍ﴾ [الرحمن: ٧٦] قال أبو عبيدة: الرفارف البسط.

وهو قول الضحاك، ومقاتل، والحسن، قالوا: المحابس والبسط.

وقال الزجاج: قالوا: الرفرف ههنا رياض الجنة، وقالوا: الرفرف: الوسائد، وقالوا: الرفرف المحابس.

وقوله: ﴿وَعَبْقَرِيٍّ﴾ [الرحمن: ٧٦] يعني: عتاق الزرابي، والطنافس المخملة الموشية، قال أبو عبيدة: كل شيء من البسيط عبقري.

وعبقري ههنا جمع، واحدتها عبقرية، لذلك قال: ﴿حِسَانٍ﴾ [الرحمن: ٧٦] .

ثم ختم ال ﴿ [بما ينبغي أن يمجد به ويعظم، فقال:] تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالإِكْرَامِ﴾ [سورة الرحمن: ٧٨] وقرأ ابن عباس: ذو الجلال إجراء على الاسم، وذلك يدل على أن الاسم هو المسمى.