Skip to content

التفسير الوسيط للواحدي تفسير سورة الرحمن

التفسير الوسيط للواحدي

الواحدي

Printed page ٤/ ٢٢٩

١١٥٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ الْقَاضِي، نا مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، نا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، نا عَمْرُو بْنُ هَاشِمٍ الْبَيْرُوتِيُّ، نا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي كَرِيمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ حَسَّانٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِ اللَّهِ ﷿ ﴿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ﴾ [الرحمن: ٧٠] قَالَ: خَيِّرَاتُ الْأَخْلاقِ حِسَانُ الْوُجُوهِ

﴿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ﴾ [الرحمن: ٧٢] محبوسات، ﴿فِي الْخِيَامِ﴾ [الرحمن: ٧٢] يعني: أنهن خدرن فيها، وهذا قول مقاتل، وأبي عبيدة، وقال المفسرون: قصرن على أزواجهن، فلا يردن غيرهم.

والخيام جمع خيم، وخيم جمع خيمة، وهي: أعواد تنصب وتظلل بالنبات، فتكون أبرد من الأخبية، وأما خيام الجنة، فروى قتادة، عن ابن عباس، قال: الخيمة درة مجوفة، فرسخ في فرسخ، فيها أربعة آلاف مصراع من ذهب.

١١٥٨ - أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعَالِبِيُّ، أنا شُعَيْبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أنا مَكِيُّ بْنُ عَبْدَانَ، نا أَبُو الْأَزْهَرِ رَوْحٌ، عَنْ هَمَّامٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ الْأَشْعَرِيَّ أَخْبَرَهُ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «الْخَيْمَةُ دُرَّةٌ مُجَوَّفَةٌ طُولُهَا فِي السَّمَاءِ سِتُّونَ مِيلا فِي كُلِّ زَاوِيَةٍ مِنْهَا أَهْلُ الْمُؤْمِنِ لا يَرَاهُمُ الآخَرُونَ»

﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ