Skip to content

التفسير الوسيط للواحدي تفسير قريش

التفسير الوسيط للواحدي

الواحدي

Printed page ٤/ ٥٥٥

تفسير قريش

أربع آيات، مكية.

وقال النبي ﷺ في حديث أبيّ بن كعب: «ومن قرأ سورة لإيلاف قريش، أعطي من الأجر عشر حسنات، بعدد من طاف بالكعبة، واعتكف بها» .

﷽

لإِيلافِ قُرَيْشٍ ﴿١﴾ إِيلافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاءِ وَالصَّيْفِ ﴿٢﴾ فَلْيَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ ﴿٣﴾ الَّذِي أَطْعَمَهُمْ مِنْ جُوعٍ وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ ﴿٤﴾ ﴾ [سورة قريش: ١-٤] .

﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ ﴿١﴾ إِيلافِهِمْ﴾ [قريش: ١-٢] وقرئ: إلافهم وإلفهم يقال: ألفت الشيء إلافا وإلفًا، وألفته إيلافًا بمعنى واحد.

يقال: آلفت الظباء الرمل.

إذ ألفته، واللام في الإيلاف تتعلق بالتي قبلها، وذلك أن الله تعالى ذكر أهل مكة عظيم النعمة عليهم، فيما صنع بالحبشة، ثم قال: ﴿لإِيلافِ قُرَيْشٍ﴾ [سورة قريش: ١] يقول: فعلنا ذلك بهم لتألف قريش رحلتيها.

قال الزجاج: المعنى: فجعلهم