وذكر حديث عمر ﵀: لا حظَّ في الإسلام لمن ترك الصلاة (١).
فهؤلاء أئمة الهدى بعد رسول اللَّه ﷺ. قال أبو بكر الصديق لخالد بن الوليد ما قال، وقال عمر في تارك الصلاة ما قال، وقال عثمان -حيث اشترط عليهم- ما قال.
فهذا انتهى إلينا مع أشياء كثيرة مما جاءت به الآثار عن النبي ﷺ وأصحاب النبي ﷺ، ورضي عنهم، من تارك الصلاة، وتارك الزكاة، والحج والعمرة، وصفة المنافق، في أشياء كثيرة يطول ذكرها، كلها خلاف لأهل الإرجاء، لعلَّ في الأمر الواحد كذا وكذا حديثًا، فإياكم أن تزلكم المرجئة عن أمر دينكم، وليكن ذلك في لين وترك المجادلة لهم، حتى تبلغوا ما تريدون من ذلك.
حدثنا أزهر، عن ابن عون، قال: قال محمد: كانوا يرون ما دام على