الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
به ربه كما يخلو أحدُكم بالقمرِ ليلةَ البدر، فيقول: ابن آدم ماذا غرَّك يا ابن آدم؟ ماذا أجبتَ المرسلين يا ابن آدم؟ ماذا عمِلتَ فيما علِمتَ (١)؟
"الزهد" ص ٢٠
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا روح، حدثنا بسطام بن مسلم قال: سمعت أبا التياح قال: سمعت أبا السوار العدوي يقرأ هذِه الآية ﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا (١٣)﴾ [الإسراء: ١٣] ثم قال: نشرتان وطية، أما ما جنيت يا ابن آدم فصحيفتك المنشورة فأمل فيها ما شئت، فإذا مت طويت، ثم إذا بعثت نشرت: ﴿اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا (١٤)﴾ [الإسراء: ١٤].
"الزهد" ص ٣٨٣
قال عبد اللَّه: سمعت أبي يقول في حديث ابن عباس: سمعت رسول اللَّه ﷺ بخطبة وهو يقول: "إنكم ملاقوا ربكم حفاةً عرأَةً، مشاةً غرلًا" (٢).