الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
اللَّه ﷺ جلس مجلسًا مرة يحدثهم عن الأعور الدجال فقال: "واعلموا أن اللَّه ﷿ صحيح ليس بأعور، وأن الدجال أعور ممسوح العين، بين عينيه مكتوب كافر، يقرأه كل مؤمن كاتب وغير كاتب" (١).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن صالح -يعني: ابن كيسان- نا نافع أن عبد اللَّه -يعني: ابن عمر- ﵁ قال: قام رسول اللَّه ﷺ فذكر المسيح الدجال فقال: "إن اللَّه ﷿ ليس بأعور، ألا إن المسيح الدجال أعور عين اليمنى، كأن عينه عنبة طافية" (٢).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا يعقوب بن إبراهيم، نا عاصم بن محمد، عن أخيه عمر بن محمد -يعني: ابن زيد- أن أبا عمر بن محمد قال: قال عبد اللَّه بن عمر ﵁: كنا نحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول اللَّه ﷺ، فلما كان في حجة الوداع خطب رسول اللَّه ﷺ فذكر المسيح الدجال فأطنب في ذكره، ثم قال: "ما بعثَ اللَّه ﷿ مِنْ نبي إلا وقد أنذره أمته، لقد أنذره نوح والنبيون مِنْ بعده، ألا ما خفي عليكم من شأنه فلا يخفين عليكم أنَّ ربكم ﷿ ليس بأعور إلا ما خفي عليكم" (٣).
قال عبد اللَّه: حدثني أبي، نا وهب بن جرير، نا شعبة، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس ﵄ قال: ذكر النبي ﷺ الدجال فقال: "أَعْوَرُ هِجَانٌ كَأَنَّ رَأْسَهُ أَصَلَةٌ، أَشْبَهُ رِجَالِكُمْ بِهِ عَبْدُ العزى بْنُ قَطَنٍ، فَإِمَّا