Skip to content

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة كتاب الإيمان بنبوة محمد ﷺ- ١١١ - هل اليهود والنصارى والمجوس من أمة محمد ﷺ؟

الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة

أحمد بن حنبل

Printed page ٤/ ١٢٣

فقال: قال النبي ﷺ في حديث الشفاعة "فأقول: أمتي أمتي" (١).

قال أبي: فليس يرى أن النبي ﷺ يشفع إلا في أمته المسلمين.

فقلت لأبي: فأمة من هم؟

فقال: قال ﵇: "بعثت إلى الأحمر والأسود" (٢) فمن أسلم منهم فقد دخل في أمته.

قال عبد اللَّه: قال أبي: ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾، فقال: ابن عباس وغيره قالوا: عيسى (٣). ثم تلا: ﴿وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُوا فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلَّا اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا (١٥٧) بَلْ رَفَعَهُ اللَّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا (١٥٨) وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ [النساء: ١٥٧ - ١٥٩].

وقال: فهذا يدل على أنه عيسى، ليس هو محمد ﷺ، وإنما هو عيسى.

"مسائل عبد اللَّه" (١٥٩٦ - ١٥٩٧)

وقال عبد اللَّه: قال أبي في سورة هود: ﴿أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ﴾ [هود: ١٧]. قال ابن عباس: جبريل (٤)، وقال مجاهد: محمد ﷺ (٥).